إلى الغائبين بالفعل الحاضرين بالقوة نص لأيمن بالحاج

حين يوم سحيق
و كنا نغني نشيد الوطن
وكانت مناشيرنا في الأيادي تبشر العابرين هنا
ببعض معان الخلاص
و كانت طقوس العبور الى خانة الورد أشبه بالحلم
ثنايا التجاعيد ترسم بالخبز لون العلم
و الصدى و الصدى من هناك
يضج يعج بنفي المجاز
و نفي التآويل و الاجتهاد
ليخرج الصوت واضحا في
البلاد
إننا طلبة طلبة لاحياد
و يأتي رجال المطافئ من حاويات القمامة
و تزدان الشوارع بالشاحنات
ويغمر صوت النباح المكان
كلاب تسوق الكلاب
و عفن الهواء يسوق الجميع
و صوت الرفاق هاهنا يستميت: نعم لن نطيع
رغم الزنازن رغم الهواء العفن،
رغم السلاسل رغم ارتهان البلاد الى فوضى فائض القيمة يا جناة،
سنبقى نغني بكل ما ينحت الحب عندنا من سهاد:
اننا طلبة طلبة لا حياد

Advertisements

Leave a comment

Filed under Uncategorized

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s